ابن البيطار
202
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
من شبرين ، وله ورق شبيه بورق الملوخية ، وفي أطراف الأغصان شيء ناتئ مائل شبيه برأس الغرنوق مع منقاره أو بأسنان الكلاب وليس يستعمل في الطب أصلا . الغافقي : هذا الصنف يستعمله الناس عندنا لقلع الثآليل يدق ويضمد به مع ملح وزاج . غالية : ابن سينا : تلين الأورام الصلبة وتداف بدهن البان أو الخيري وتقطر في الأذن الوجعة وشمها ينفع المصروع وينعشه والمسكوت وتسكن الصداع البارد ، وإذا جعل منه في الشراب أسكر وشم الغالية يقرح القلب وهي نافعة من أوجاع الرحم الباردة محمولا من أورامها الصلبة والبلغمية ويدر الطمث ويستنزل الرحم المختنقة والمائلة وينقيها ويهيئها للحبل . غالوطا : هو الباقلا القبطي ، وقد ذكرته في حرف الباء . غاسول رومي : هو أبو قابس وقد ذكر في حرف الألف والغاسول أيضا هو الأشنان وقد ذكر في الألف . غبيراء : كتاب الرحلة : شجرة معروفة ببلاد المشرق كله وهي بالعراق كثيرة جدا وبالشام كذلك إلا أن التي بالعراق أكبر وأكثر لحما ، وقد يكون ثمرها على قدر الزيتونة المتوسطة ونواها صغير إلى الطول ما هو مهزول محدّد الطرفين ولونها أحمر ناصع الحمرة وطعمه حلو بقبوضة مستعذبة ، ورأيت منها بالشام مثمرة وغير مثمرة ، والشجرة واحدة ويسمون الشجرة التي لا تثمر منها بدمشق الزيزفون ، وكذا رأيتها بقابس أيضا . ديسقوريدوس في 1 : أواآ وهي الغبيراء وهي شجرة معروفة فما جنى من شجرة وهو بعد غض أصفر وجفف في الشمس وأكل كان ممسكا للبطن ، وطحين الغبيراء إذا استعمل بدل السويق فعل ذلك أيضا وكذا يفعل طبيخ الغبيراء . جالينوس في 8 : طعم هذا طعم قابض ، لكنه أقل قبضا من لزعرور جدّا ، فهو لذلك لذيذ المأكل ، ولذلك حبسه للبطن أقل من حبس الزعرور ، والغبيراء باردة في وسط الدرجة الأولى يابسة في آخر الدرجة الثانية تغذو غذاء يسيرا ، دابغة للمعدة تعقل الطبيعة وكذا فعل السويق المتخذ منها إذا لم يكن فيه سكر . ابن ماسويه « 1 » : الغبيراء : مسكنة للقيء . المنصوري : خاصتها النفع وقمع حدة الصفراء المنصبة إلى البطن والأمعاء . الرازي في الحاوي : نافعة جدّا من الصداع وسمعت ناسا يقولون إنهم إذا تنقلوا بها أبطأ بالسكر جدّا . التميمي في المرشد قال : إن
--> ( 1 ) بهامش الأصل في نسخة بدل ابن ماسويه المنصوري وبدل المنصوري الآتي ابن ماسويه .